emperor of love
06-27-2008, 06:02 PM
[I]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله سُبحانهُ وتعالى
(( أفلا يتدبرُون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها ))
ما المقصُود بالأقفال حفظكُم الله ؟؟؟
هذا استفهام إنكاري ذكره الله جل وعلا في هاذهي الآيات المُباركة
(( أفلا يتدبرُون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها ))
الجهل بالله يحجب عن تدبُر القرآن ، سوءُ النية يحجب عن تدبُر القرآن ،
ظُلمُ الناس يحجب عن تدبُر القرآن ، يكون الإنسان يجعل من القرآن زاداً دُنيوياً
محضا هذا يحجب عن تدبُر القرآن .
تدبُر القرآن منزلة رفيعة يُؤتاها من وفقه الله جل وعلا
وفطر قلبهُ على خوف الله جل وعلا
وعلم يقيناً أن هذا كلام ربهِ يقول اللهُ جل وعلا
(( قُل ءامنوا بهِ أولا لا تُؤمنوا إنّ الذين أُوتوا العلم من قبلهِ إذا يُتلى عليهِم
يخرّون للأذقانِ سُجدا * ويقولون سُبحان ربنا إن كان وعدُ ربنا لمفعولا *
ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهُم خشوعا ))
تدبُر القرآن الحق ليست قضايا حقائق اللُغة وأسرار
البلاغة لكن تدبُر القرآن الحق
أن يُورث عملاً أن يُورث قلباً خاشعاً وعيناً دامعة وكبداً رطبة يعرفُ بذالك كُلهِ
العبد أين مواطن رضوان الله فيسعى إليها ويعلم منها أي مواطن غضب الله جل وعلا
فيفرّ منها فلا يُحبُ أن يراهُ الله حيث نهاه ولا أن يفقدهُ الله جل وعلا حيث أمره إذا
وقع هذا من العبد يكون هناك تدبرٌ عظيمٌ لكلام الرب جل وعلا أو
فلنقُل قد أحسن هذا العبدُ تدبُر القرآن .
م/ن[][/]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله سُبحانهُ وتعالى
(( أفلا يتدبرُون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها ))
ما المقصُود بالأقفال حفظكُم الله ؟؟؟
هذا استفهام إنكاري ذكره الله جل وعلا في هاذهي الآيات المُباركة
(( أفلا يتدبرُون القرآن أم على قلوبٍ أقفالُها ))
الجهل بالله يحجب عن تدبُر القرآن ، سوءُ النية يحجب عن تدبُر القرآن ،
ظُلمُ الناس يحجب عن تدبُر القرآن ، يكون الإنسان يجعل من القرآن زاداً دُنيوياً
محضا هذا يحجب عن تدبُر القرآن .
تدبُر القرآن منزلة رفيعة يُؤتاها من وفقه الله جل وعلا
وفطر قلبهُ على خوف الله جل وعلا
وعلم يقيناً أن هذا كلام ربهِ يقول اللهُ جل وعلا
(( قُل ءامنوا بهِ أولا لا تُؤمنوا إنّ الذين أُوتوا العلم من قبلهِ إذا يُتلى عليهِم
يخرّون للأذقانِ سُجدا * ويقولون سُبحان ربنا إن كان وعدُ ربنا لمفعولا *
ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهُم خشوعا ))
تدبُر القرآن الحق ليست قضايا حقائق اللُغة وأسرار
البلاغة لكن تدبُر القرآن الحق
أن يُورث عملاً أن يُورث قلباً خاشعاً وعيناً دامعة وكبداً رطبة يعرفُ بذالك كُلهِ
العبد أين مواطن رضوان الله فيسعى إليها ويعلم منها أي مواطن غضب الله جل وعلا
فيفرّ منها فلا يُحبُ أن يراهُ الله حيث نهاه ولا أن يفقدهُ الله جل وعلا حيث أمره إذا
وقع هذا من العبد يكون هناك تدبرٌ عظيمٌ لكلام الرب جل وعلا أو
فلنقُل قد أحسن هذا العبدُ تدبُر القرآن .
م/ن[][/]