القطري
08-06-2008, 11:13 AM
اراكِ ليلاً وسط غابات مرعبه
تحت اشجار متجمدة ؟
و عويل الوحوش
وزفير الرياح
وعيناكِ تبحث عن طريق
للخروج من أزقة الوجع
تصرخي أين انت يا اميري
تصرخي اين انت يا ملاذي
.
.
ها انا اراكِ تتألمي كما كنت اتألم!
اصبحتي تمثال ثلجي؟
لا حراك أمام تجمد يعيق كل خطواتكِ
.
.
الآن بعد سنين من تحطيمي
تعودي ببرودة تلك الأجواء
بعدما عصفة بكِ رياح شماليه
لتوقف عقارب ساعتكِ
لترتعش اجزائك
ياااااه
يا لتفاهة تلك السنين
حين ركلتي أصالة العشق
و دُستي على قلب ذالك الطفل
حين كان يتأوه امامكِ
بلى رحمه أدرتي ظهركِ؟
و الآن وبكل بساطه تعودي!!
.
.
أين كبريائكِ ؟
هكذا فعلت بكِ السنين ؟
لتعلمي انني في قصري
مازلتُ أمير يرتدي وشاح
كان آخر إهداء !
أحتسي كل صباح فنجان من بقايا قهوتكِ
و في ظلمة الليل
اقف امام شرفة القصر
أرقب ذالك النور كل ليلة
يتسلل داخل قصري؟
و تأتي تلك الغيوم تحجب ذالك النور؟
لتظهر السماء مكلله بالسواد
.
.
لتبقي كما انتِ متجمده صامته
لا حرارة تدفء ذالك الجسد الثلجي؟
.............اما انا
سأبقى اقرع باب الألم
و اتنفس هواء لم أتنفس غيره؟
أعتاد جسدي على حرارة الشوق
ولوعة الفراق
و سأبقى داخل صومعة الحزن
.
.
(خارج اسوار الحقيقة)
أمارس طقوس العشق على طريقة عاشق مجنون
يمتطي الحلم كل ليلة داخل قصره المهجور؟
يتوارى خلف ستار الكبرياء!
لكي لا تري أميرُكِ و ماذا فعلت به السنين؟
لكي لا تري الدمع الذي أحرق وجنتيه
لكي لا تري الحزن وكم أمتص من جسده
لكي لاتري العينان الذابله
لكي لاتري إنكساره
لكي لا تري تجعداته
.
.
في تلك السنين العجاف
مجاعة حنين
تفتت كبده جوعا ولم يجد رغيف الخبز؟
غير سنابل حزن ..
سنين قحط ماتت أرضه وجفت
وألتوت امعاءه من ويلات تلك السنين؟
.
.
لا تنادي أميرك لكي لا يضعُف امامكِ!
دعيني أكمل مسيرة أحلامي
فكم انا مدين لتلك الأحلام
حين امتطيتٌها كل ليلة خارج اسوار الحقيقة؟[/color][/color]
تحت اشجار متجمدة ؟
و عويل الوحوش
وزفير الرياح
وعيناكِ تبحث عن طريق
للخروج من أزقة الوجع
تصرخي أين انت يا اميري
تصرخي اين انت يا ملاذي
.
.
ها انا اراكِ تتألمي كما كنت اتألم!
اصبحتي تمثال ثلجي؟
لا حراك أمام تجمد يعيق كل خطواتكِ
.
.
الآن بعد سنين من تحطيمي
تعودي ببرودة تلك الأجواء
بعدما عصفة بكِ رياح شماليه
لتوقف عقارب ساعتكِ
لترتعش اجزائك
ياااااه
يا لتفاهة تلك السنين
حين ركلتي أصالة العشق
و دُستي على قلب ذالك الطفل
حين كان يتأوه امامكِ
بلى رحمه أدرتي ظهركِ؟
و الآن وبكل بساطه تعودي!!
.
.
أين كبريائكِ ؟
هكذا فعلت بكِ السنين ؟
لتعلمي انني في قصري
مازلتُ أمير يرتدي وشاح
كان آخر إهداء !
أحتسي كل صباح فنجان من بقايا قهوتكِ
و في ظلمة الليل
اقف امام شرفة القصر
أرقب ذالك النور كل ليلة
يتسلل داخل قصري؟
و تأتي تلك الغيوم تحجب ذالك النور؟
لتظهر السماء مكلله بالسواد
.
.
لتبقي كما انتِ متجمده صامته
لا حرارة تدفء ذالك الجسد الثلجي؟
.............اما انا
سأبقى اقرع باب الألم
و اتنفس هواء لم أتنفس غيره؟
أعتاد جسدي على حرارة الشوق
ولوعة الفراق
و سأبقى داخل صومعة الحزن
.
.
(خارج اسوار الحقيقة)
أمارس طقوس العشق على طريقة عاشق مجنون
يمتطي الحلم كل ليلة داخل قصره المهجور؟
يتوارى خلف ستار الكبرياء!
لكي لا تري أميرُكِ و ماذا فعلت به السنين؟
لكي لا تري الدمع الذي أحرق وجنتيه
لكي لا تري الحزن وكم أمتص من جسده
لكي لاتري العينان الذابله
لكي لاتري إنكساره
لكي لا تري تجعداته
.
.
في تلك السنين العجاف
مجاعة حنين
تفتت كبده جوعا ولم يجد رغيف الخبز؟
غير سنابل حزن ..
سنين قحط ماتت أرضه وجفت
وألتوت امعاءه من ويلات تلك السنين؟
.
.
لا تنادي أميرك لكي لا يضعُف امامكِ!
دعيني أكمل مسيرة أحلامي
فكم انا مدين لتلك الأحلام
حين امتطيتٌها كل ليلة خارج اسوار الحقيقة؟[/color][/color]