اميرة الاحزان
09-15-2008, 06:12 AM
السلام عليكم
ليلة الزفاف
*********
بدت كملاك يمشي على الارض بفستانها الانيق في ليلة الزفاف...كان الشاب وسيما..ولم يفلح بجذب سلمى اليه في شتى الطرق,لم تكن تجرح شعوره وترد عليه بلطف رافضة اي علاقة عابرةتحت مسمى الصداقة
-وهكذا على المرأة ان تكون-كانت فتاة متزنة ومستقيمة,وكانت تؤمن بان كل شيء خطأسوف ينتهي بخطأ أكبر منه,فطلبتمنه ان ينقلها للفرع الثاني للشركة.
وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالبا يدها,أثناء الزفافكانت سعيدة, ولكن كان هناك شعور غريب ينتابهاكلما نظرت اليه لم تجد له تفسير.
أخذت تطرد الهواجسعن خاطرها ولكن دون جدوى,
غيرت مقعدها وجلستالى جانبهبالكرسي الملاصق له....نظر اليها نظرة حنان...فأحست برغبة قوية في البكاء,
لم تستطع منع دموعها,سالت دمعة على خدها...فأخذيمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بانه قريب منها,
وسيكون لها الزوج الوفي..حتى أحست بنوع من الارتياح
انتهت مراسم الزفاف, وزف العروسانمحاطين بفرحة الاهل..انطلقا لمكان اقامتهمافي فندق مقابل الحرم المكي الشريف.
أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيانفيهما ليلتهما الاولى, وهي مشغولة البال,
قاطعته وقالت انها تريد ان تتحدث معه في موضوعغريب لم تفهمه,
أوقف السيارةوطلب منها الانتظار,نزل من السيارة ودخل محلا تجاريا كبيرافي الجهة المقابة للشارع العام....
كاد القلق يقتلهالولا ظهوره في اخر لحظةحاملا معه باقة وردكبيرة بالغة في الروعة, ابتسمت لهفأخذ يشير الى الباقة التي في يده مبتسما.
لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عاليا وعاد ماتبقى منه ليرتطم بالارض.
صرخت لهول ما راته عيناها,
ركضت اليه ومسحت على راسه...لمحت ورقة في يده...كانت عبارة عن بطاقة اهداء..فتحتها وقرأت ما كتب فيها:
حبيبتي لولاك ما عرفت طعم الحياة ولولاك ما اكتشفت ذاتي
لك كل الحب حييت أم بعد مماتي
اععتصرها الالم وبكت..لم تبك كما بكت تلك الليلة..حينها ادركت سر الضيق الذي كان يلازمها,
فقد احس قلبها بفراق محبوبه...والان بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة
لم يكن قلبها قويا ليطيق الحياة بعد فراقه...لذلك لم تتركه يرحل وحيدا...ولحقت به بعد ساعة واحدة.
ليلة الزفاف
*********
بدت كملاك يمشي على الارض بفستانها الانيق في ليلة الزفاف...كان الشاب وسيما..ولم يفلح بجذب سلمى اليه في شتى الطرق,لم تكن تجرح شعوره وترد عليه بلطف رافضة اي علاقة عابرةتحت مسمى الصداقة
-وهكذا على المرأة ان تكون-كانت فتاة متزنة ومستقيمة,وكانت تؤمن بان كل شيء خطأسوف ينتهي بخطأ أكبر منه,فطلبتمنه ان ينقلها للفرع الثاني للشركة.
وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالبا يدها,أثناء الزفافكانت سعيدة, ولكن كان هناك شعور غريب ينتابهاكلما نظرت اليه لم تجد له تفسير.
أخذت تطرد الهواجسعن خاطرها ولكن دون جدوى,
غيرت مقعدها وجلستالى جانبهبالكرسي الملاصق له....نظر اليها نظرة حنان...فأحست برغبة قوية في البكاء,
لم تستطع منع دموعها,سالت دمعة على خدها...فأخذيمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بانه قريب منها,
وسيكون لها الزوج الوفي..حتى أحست بنوع من الارتياح
انتهت مراسم الزفاف, وزف العروسانمحاطين بفرحة الاهل..انطلقا لمكان اقامتهمافي فندق مقابل الحرم المكي الشريف.
أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيانفيهما ليلتهما الاولى, وهي مشغولة البال,
قاطعته وقالت انها تريد ان تتحدث معه في موضوعغريب لم تفهمه,
أوقف السيارةوطلب منها الانتظار,نزل من السيارة ودخل محلا تجاريا كبيرافي الجهة المقابة للشارع العام....
كاد القلق يقتلهالولا ظهوره في اخر لحظةحاملا معه باقة وردكبيرة بالغة في الروعة, ابتسمت لهفأخذ يشير الى الباقة التي في يده مبتسما.
لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عاليا وعاد ماتبقى منه ليرتطم بالارض.
صرخت لهول ما راته عيناها,
ركضت اليه ومسحت على راسه...لمحت ورقة في يده...كانت عبارة عن بطاقة اهداء..فتحتها وقرأت ما كتب فيها:
حبيبتي لولاك ما عرفت طعم الحياة ولولاك ما اكتشفت ذاتي
لك كل الحب حييت أم بعد مماتي
اععتصرها الالم وبكت..لم تبك كما بكت تلك الليلة..حينها ادركت سر الضيق الذي كان يلازمها,
فقد احس قلبها بفراق محبوبه...والان بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة
لم يكن قلبها قويا ليطيق الحياة بعد فراقه...لذلك لم تتركه يرحل وحيدا...ولحقت به بعد ساعة واحدة.