حياتي عذاب
12-05-2008, 08:05 PM
قــــد تستغربوا السؤال ..... ولكن صبرًا ....سأوضح الأمر ....
ستقولون هذا مستحيل لأن طبيعة الأمومة والأبوة ليست كذلك لأن الأمأو الأب قد يضحون يأنفسهم من أجل أولادهم وهم دائمًا يفعلون مافيه إسعاد لأبنائهم ... ولكن مؤكد أنكم توافقوني بأنه لكل قاعدة شواذ ....
وأنا اليوم أطرحعليكم أحد هذه الحالات الشاذة ....وأريد أرآئكم .....
لدي صديقة دائمًاحزينة حتى في ضحكتها أشاهد الحزن في عينيها ...وكم مرة حاولت أن أسألها عن سببحزنها لكني خشيت أنني قد أكون أطرق باب خصوصيتها فكنت ألزم الصمت إلى أن جاء يومًاوسألتني هل أمك تحبك ؟ أجبتها نعم وبدون تردد ... لحظتها صمتت وبدأت في البكاء بصمتثم أنفجرت بالبكاء بصوت عالي .... فأخذت أسألها مابها ماالذي يبكيها ويكدر حياتهافجائتني الإجابة الغير متوقعة....: قالت أمي لاتحبني بل تكرهني وتتمنى في كل يومموتي
فقلت لها هذا غير صحيح لأن الأم يستحيل أن تكره إبنتها فلذة كبدها
فقالت أنا أحكي لك بعض من المواقف وأحكمي أنت بنفسك وبعدها أخبريني عنالسبب ....
منذ الصغر وأمي تعاملني بقسوة وتضربني دونًا عن أخوتي ..أذكروأنا في عمر السابعة أنني ذهبت وأشتريت حلاوة من دكان بجوارنا وحينما عدت وعلمتبذهابي بدون إذنها ضربتني أمي بالخيزران حتى خرج الدم من جسمي وحبستني في غرفة لمدةيوم كامل بدون أكل أو شرب وأنا أبكي وأحلف إني ماراح أسويها ثانية ولكن دون فائدة ... وهكذا على كل خطأ أفعلة أضرب وأحبس وكانوا أخوتي يخبرونها بأفعال لم أقم بيهاوكنت أعاقب .. فأصبحت أتعمد فعل الأخطاء وأهرب من أمي إلى أعلى مكان في المنزلبجوار خزان الماء وأنام ليلتها في الأعلى وأنا وحيدة وخائفة وعندما يأتي الصباحأنزل لأني أريد الذهاب إلى المدرسة لأنها متنفسي الوحيد وطبعًا لن أستطيع الذهابإلا إذا هي ألبستني فكنت أذهب إليها وتضربني غير مبالية بالجروح التي يحدثها الضربوبعد ذلك أذهب للمدرسة ويسألوني المعلمات وزميلاتي ماذا حدث فأخبرهم بأني وقعت ..كانت مدرستي خاصة وفيها الكثير من الألعاب وكنت أخاطر كثيرًا في الألعاب وأتعمدأن أصاب فمرة كسرت يدي الاثنتين ومرة كسرت رجلي هذا غير الكدمات وإنخلاع الكتف أومعصم اليد وعندما أعود للبيت تضربني أمي بمجرد ماترى ماذا فعلت في نفسي وفي بعضالأحيان قبل ذهابي للطبيب ... وهكذا مرت سنين الدراسة في المدارس وأنا على نفسالمنوال ثم قالت : تعرفي إني حاولت الإنتحار وأنا في الصف الأول ثانوي طبعًاالمدرسة بلغت الشرطة وأخذوني بالإسعاف على المستشفى وعملوا لي غسيل معدة وقبل أنتأتي الشرطة لتسألني أخذتني أمي وأخي إلى البيت ، بعد هذه الحادثة توقفت أمي عنضربي ولكنها كانت تحرض إخوتي علي وتجعلهم هم يضربوني وهي تشجعهم .... وأنتهت مرحلةالضرب مع دخولي للجامعة ولكنني كنت وحيدة في بيت يوجد به ثمانية أشخاص ... وفيالجامعة كنت أفضل البقاء فيها لأكبر وقت ممكن حتى أصبحت أذهب من السابعة صباحًا ولاأعود إلا الساعة التاسعة مساءً كنت أفطر وأتغدى في الجامعة وأجلب من الجامعة عشائيوعند دخولى للبيت إذا رأتني تصيح بأعلى صوتها إذهبي من أمامي لا أريد رؤيتك فأدخلغرفتي التي أتشاركها مع أختي الصغرى وأضع كل جهدي في الدراسة وطبعًا كانت لاتعطينيأي نقود فكنت أصرف على نفسي من المكافئة التي يشترط أن أحصل على تقدير ممتاز حتىأستحقها .. أصبحت غريبة في وسط أهلي ...
هنا سألتها أين والدك ؟
فقالتتوفي وأنا عمري سنة ولاأعرفه ...
وسألتها هل كل أخوتك يعاملوك بقسوة؟
قالت يوجد أخي الأكبر هو الوحيد الذي يتعاطف معي ويدافع عني ولكنه ليس فيالبيت معنا فهو يعمل في مدينة ثانية بعيدة عنا ..
وأكملت...... عندما أشتغلتفرحت لأنه أصبح لي راتب أستطيع به أشتري ماأريد ومع سوء الوضع شجعني أخي الأكبر علىشراء سيارة وإحضار سائق خاص بي وإحضار شغالة خاصة لي وهذه أثار غضب أمي أكثر ولكنأخي كان يقف معي ويهددهم أنه إذا تعرض لي أحد أو ضايقني فسوف يأخذني عنده ..كنتأعيش مرتاحة في الفترة التي يكون فيها موجود وأعيش الخوف الشديد عندما يذهب وإلىهذا اليوم أنا أعيل نفسي وأكل وأشرب لوحدي لا أحد يكلمني أويقترب مني بل هم يتفننوافي مضايقتي بشتى الطرق
هنا سألتها لماذا لاتتزوجي وتتخلصي من هذه الحياة؟
قالت لا أريد أن أنجب أطفال يشقوا في هذه الحياة لأن فاقد الشىء لا يعطيه ..لايوجد بقلبي أي مشاعر بالحب فكيف سأحب أطفالي ...
..
وسألتها السؤال الذيخطر في ذهني منذ البداية ... لماذا أمك تفعل هذا ؟ مؤكد يوجد سبب ؟
نظرت إليمطولاً ثم ابتسمت قائلة إذا عرفت أنت فأخبريني ...ثم أكملت وقالت هذا السؤال الذيلاأعرف إجابته وكم من المرات راودتني نفسي أن أسألها ولكنني خفت وفضلت البقاء جاهلةبالسبب...وقالت ليس لدي أي مشاعر تجاه أمي وأنا أعتبرها ميتة وليس لي أم ...
ثمأخبرتني أنها منذ محاولتها الإنتحار وهي لاتستطيع النوم إلا بمنومات ومهدئات وأنهاتستشير طبيب نفسي ( طبعًا بدون علم أهلها ) وفهمت منها أنه لايفعل شىء سوى إعطائهامهدئات ومنومات ..فهذه هي حال الأطباء النفسيين عندنا ...
صمتت وأطلقتتنهيدة طويلة ثم ألتفتت إلي وسألتني لماذا أمي تكرهني ؟؟
لم أعرف ما أجيبهاصمت أنا بدوري وقد أذهلتني قصتها العجيبة ....
ثم نظرت إلي مطولاً وقالت إذاعرفتِ إجابة السؤال فأخبريني وتركتني وذهبت والدموع تنهمر بغزارة على وجنتيها ...
ومن بعدها كلما تراني أحس أنها تبحث عن الإجابة في وجهي وأنا لا أعرفماذا أقول لها !!!!!!
خطر في بالي أنه ربما أمها مريضة نفسيًا ولكن رجعت وقلتلوكانت مريضة لكان تعاملها مع الكل واحد ...:
والله من يوم ماأخبرتني بالقصةوأنا كل موازيني أنقلبت رأس على عقب وأحسست أن المشاكل التي واجهتني ليست شىءبالمقارنة بمشكلتها ....
تمنيت من كلقلبي أنها لم تخبرني بقصتها ولكن هذه نهاية اللقافة . .... حسبت إني أقدر أساعدها ولكن كيف ؟
فأرجوكم ساعدوني كي أريحنفسي حتى أستطيع مساعدتها ولو إني أشك أنني أقدر أساعدها
أعطوني أرآئكم بعدعميق التفكير وأنا في أنتظاركم
لكم تحياتي
ستقولون هذا مستحيل لأن طبيعة الأمومة والأبوة ليست كذلك لأن الأمأو الأب قد يضحون يأنفسهم من أجل أولادهم وهم دائمًا يفعلون مافيه إسعاد لأبنائهم ... ولكن مؤكد أنكم توافقوني بأنه لكل قاعدة شواذ ....
وأنا اليوم أطرحعليكم أحد هذه الحالات الشاذة ....وأريد أرآئكم .....
لدي صديقة دائمًاحزينة حتى في ضحكتها أشاهد الحزن في عينيها ...وكم مرة حاولت أن أسألها عن سببحزنها لكني خشيت أنني قد أكون أطرق باب خصوصيتها فكنت ألزم الصمت إلى أن جاء يومًاوسألتني هل أمك تحبك ؟ أجبتها نعم وبدون تردد ... لحظتها صمتت وبدأت في البكاء بصمتثم أنفجرت بالبكاء بصوت عالي .... فأخذت أسألها مابها ماالذي يبكيها ويكدر حياتهافجائتني الإجابة الغير متوقعة....: قالت أمي لاتحبني بل تكرهني وتتمنى في كل يومموتي
فقلت لها هذا غير صحيح لأن الأم يستحيل أن تكره إبنتها فلذة كبدها
فقالت أنا أحكي لك بعض من المواقف وأحكمي أنت بنفسك وبعدها أخبريني عنالسبب ....
منذ الصغر وأمي تعاملني بقسوة وتضربني دونًا عن أخوتي ..أذكروأنا في عمر السابعة أنني ذهبت وأشتريت حلاوة من دكان بجوارنا وحينما عدت وعلمتبذهابي بدون إذنها ضربتني أمي بالخيزران حتى خرج الدم من جسمي وحبستني في غرفة لمدةيوم كامل بدون أكل أو شرب وأنا أبكي وأحلف إني ماراح أسويها ثانية ولكن دون فائدة ... وهكذا على كل خطأ أفعلة أضرب وأحبس وكانوا أخوتي يخبرونها بأفعال لم أقم بيهاوكنت أعاقب .. فأصبحت أتعمد فعل الأخطاء وأهرب من أمي إلى أعلى مكان في المنزلبجوار خزان الماء وأنام ليلتها في الأعلى وأنا وحيدة وخائفة وعندما يأتي الصباحأنزل لأني أريد الذهاب إلى المدرسة لأنها متنفسي الوحيد وطبعًا لن أستطيع الذهابإلا إذا هي ألبستني فكنت أذهب إليها وتضربني غير مبالية بالجروح التي يحدثها الضربوبعد ذلك أذهب للمدرسة ويسألوني المعلمات وزميلاتي ماذا حدث فأخبرهم بأني وقعت ..كانت مدرستي خاصة وفيها الكثير من الألعاب وكنت أخاطر كثيرًا في الألعاب وأتعمدأن أصاب فمرة كسرت يدي الاثنتين ومرة كسرت رجلي هذا غير الكدمات وإنخلاع الكتف أومعصم اليد وعندما أعود للبيت تضربني أمي بمجرد ماترى ماذا فعلت في نفسي وفي بعضالأحيان قبل ذهابي للطبيب ... وهكذا مرت سنين الدراسة في المدارس وأنا على نفسالمنوال ثم قالت : تعرفي إني حاولت الإنتحار وأنا في الصف الأول ثانوي طبعًاالمدرسة بلغت الشرطة وأخذوني بالإسعاف على المستشفى وعملوا لي غسيل معدة وقبل أنتأتي الشرطة لتسألني أخذتني أمي وأخي إلى البيت ، بعد هذه الحادثة توقفت أمي عنضربي ولكنها كانت تحرض إخوتي علي وتجعلهم هم يضربوني وهي تشجعهم .... وأنتهت مرحلةالضرب مع دخولي للجامعة ولكنني كنت وحيدة في بيت يوجد به ثمانية أشخاص ... وفيالجامعة كنت أفضل البقاء فيها لأكبر وقت ممكن حتى أصبحت أذهب من السابعة صباحًا ولاأعود إلا الساعة التاسعة مساءً كنت أفطر وأتغدى في الجامعة وأجلب من الجامعة عشائيوعند دخولى للبيت إذا رأتني تصيح بأعلى صوتها إذهبي من أمامي لا أريد رؤيتك فأدخلغرفتي التي أتشاركها مع أختي الصغرى وأضع كل جهدي في الدراسة وطبعًا كانت لاتعطينيأي نقود فكنت أصرف على نفسي من المكافئة التي يشترط أن أحصل على تقدير ممتاز حتىأستحقها .. أصبحت غريبة في وسط أهلي ...
هنا سألتها أين والدك ؟
فقالتتوفي وأنا عمري سنة ولاأعرفه ...
وسألتها هل كل أخوتك يعاملوك بقسوة؟
قالت يوجد أخي الأكبر هو الوحيد الذي يتعاطف معي ويدافع عني ولكنه ليس فيالبيت معنا فهو يعمل في مدينة ثانية بعيدة عنا ..
وأكملت...... عندما أشتغلتفرحت لأنه أصبح لي راتب أستطيع به أشتري ماأريد ومع سوء الوضع شجعني أخي الأكبر علىشراء سيارة وإحضار سائق خاص بي وإحضار شغالة خاصة لي وهذه أثار غضب أمي أكثر ولكنأخي كان يقف معي ويهددهم أنه إذا تعرض لي أحد أو ضايقني فسوف يأخذني عنده ..كنتأعيش مرتاحة في الفترة التي يكون فيها موجود وأعيش الخوف الشديد عندما يذهب وإلىهذا اليوم أنا أعيل نفسي وأكل وأشرب لوحدي لا أحد يكلمني أويقترب مني بل هم يتفننوافي مضايقتي بشتى الطرق
هنا سألتها لماذا لاتتزوجي وتتخلصي من هذه الحياة؟
قالت لا أريد أن أنجب أطفال يشقوا في هذه الحياة لأن فاقد الشىء لا يعطيه ..لايوجد بقلبي أي مشاعر بالحب فكيف سأحب أطفالي ...
..
وسألتها السؤال الذيخطر في ذهني منذ البداية ... لماذا أمك تفعل هذا ؟ مؤكد يوجد سبب ؟
نظرت إليمطولاً ثم ابتسمت قائلة إذا عرفت أنت فأخبريني ...ثم أكملت وقالت هذا السؤال الذيلاأعرف إجابته وكم من المرات راودتني نفسي أن أسألها ولكنني خفت وفضلت البقاء جاهلةبالسبب...وقالت ليس لدي أي مشاعر تجاه أمي وأنا أعتبرها ميتة وليس لي أم ...
ثمأخبرتني أنها منذ محاولتها الإنتحار وهي لاتستطيع النوم إلا بمنومات ومهدئات وأنهاتستشير طبيب نفسي ( طبعًا بدون علم أهلها ) وفهمت منها أنه لايفعل شىء سوى إعطائهامهدئات ومنومات ..فهذه هي حال الأطباء النفسيين عندنا ...
صمتت وأطلقتتنهيدة طويلة ثم ألتفتت إلي وسألتني لماذا أمي تكرهني ؟؟
لم أعرف ما أجيبهاصمت أنا بدوري وقد أذهلتني قصتها العجيبة ....
ثم نظرت إلي مطولاً وقالت إذاعرفتِ إجابة السؤال فأخبريني وتركتني وذهبت والدموع تنهمر بغزارة على وجنتيها ...
ومن بعدها كلما تراني أحس أنها تبحث عن الإجابة في وجهي وأنا لا أعرفماذا أقول لها !!!!!!
خطر في بالي أنه ربما أمها مريضة نفسيًا ولكن رجعت وقلتلوكانت مريضة لكان تعاملها مع الكل واحد ...:
والله من يوم ماأخبرتني بالقصةوأنا كل موازيني أنقلبت رأس على عقب وأحسست أن المشاكل التي واجهتني ليست شىءبالمقارنة بمشكلتها ....
تمنيت من كلقلبي أنها لم تخبرني بقصتها ولكن هذه نهاية اللقافة . .... حسبت إني أقدر أساعدها ولكن كيف ؟
فأرجوكم ساعدوني كي أريحنفسي حتى أستطيع مساعدتها ولو إني أشك أنني أقدر أساعدها
أعطوني أرآئكم بعدعميق التفكير وأنا في أنتظاركم
لكم تحياتي