emperor of love
01-11-2008, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول بطاقته الشخصيه إنه محمد عقيل احمد بن بشير بن حنين الهمداني
من مواليد مدينه جازان عام 1331هـ
كان عالما ومعلما _ خطيبا وطبيبا_شاعرا وتاجرا
كان احد الرجال البارزين بالمنطقه ان لم يكن من روادهم لم تكن توجد في ايام
طفولته وصباه اي مدرسه حكوميه او اهليه في جازان وكان التعليم انذاك
مقتصرا بما يسمى بالكتاتيب وقد حفظ القران الكريم في طفولته
على يد الشيخ الفقيه عبد الله شماخي وتلقى علم اصول الفقه والتوحيد
والفرائض على يد والده الشيخ عقيل احمد ودرس علم النحو على يد الشيخ
محمد السالك الشنقيطي ولازم الشيخ حافظ الحكمي واخذ عنه علوم كثيره
حيث كانت في منطقه جامعه مصغره متخصصه في تعليم القران الكريم
والتجويد واصول الدين اللغه ومبأدى الحساب كان عميدها الشيخ
عقيل احمد ( والد الشيخ محمد ) ومقرها مسجد ( المهدلي )
بالحاره الشاميه ومن هذا الجامعه تخرج الشيخ محمد عقيل
مع ثله من اقرانه فمنهم من تاهل لان يكون قاضيا كالشيخ محمد صالح
عبد الحق والشيخ علي محمد عيسى
ومنم من اثرى المكتبات العربيه بعلوم التاريخ واصناف العلوم والشعر مثل
الاستاذ الباحث محمد بن احمد عيسى العقيلي ومحمد بن علي السنوسي
وغيرهم الكثير اما الشيخ محمد فقد نهج نهج والده واستمرت حلقات دروسه
بمسجد ( المهدلي) بعد ان اهله والده واعده خلفا له فقد لمس فيه
الذكاء والفظنه والنبوغ لم يكن الشيخ إماما وخطيبا لمسجد معين وانما
كان يستند إليه في كثير من الاحيان القيام بتأديه صلاة الجمعه وخطيبها
كما كان طبيبا يداوي ويعالج بالاعشاب بما لديه من خبرة ومهاره في هذا
المضمار
اما إذا تحدثا عنه شاعرا وربما الكثير من اهالي المنطقه لايعلمون
ذالك الا من تربطه بهم رابطه متينه فهو إن قال نسيبا كان تقيا وعفيفا
وان قال شاعرا في مناسبه زواج احد ابنائه كان حنونا وعطوفا صادقا
وان قال شعرا اجتماعيا اجاد وامتع وافاد
مارس الشيخ محمد التجاره بعقله لا بيده كان ربانا في سفينه التجاره
لال عقيل واكتفى بالقياده والتوجيه وترك لاخوانه اداره البيع والشراء
يتصف الشيخ محمد عقيل (الانسان ) بدماثة الاخلاق والتواضع سريع
البديهة حاضر النكته لاذع الكلمه لمن يحاول النيل منه كبيرا مع الكبار رحيما
بالصغار محبوبا في كل مكان ومجلس عالما مرنا ومحدثا لبقا له من المواقف
الطريفه ما يبرهن على ذكائه ورجاحه عقله مارس دورة التعليمي من خلال
المسجد عن طريق القاء المحاضرات على طلاب العلم ومن خلال حلقات
الذكر وخطب الجمعه والمناسبات الدينيه انذاك كما كان متذوقا للشعر
العربي قديمه وحديثه وألم باصول النقد الادبي ونظم عده قصائد في شتئ
المجالات الا انه نظرا لنشأته الدينيه برز في مجال الشعر الاجتماعي
والارشادي وقصائد الزهد وهذه مقتطفات من شعره في الزهد::
نعيش مع الامال في وهن قصيده
ونحيا مع الطاعه في الصد والزهد
ونعمل للدنيا بأضخم طاقه
نفجرها في السعي والكد والجهد
ونؤثر وغن كان زائلا
على دائم في جنه الخلد
نخالف امر الله دوما وندعي
بأنا على حق وسبحانه المهدي
لقد رحل الشيخ محمد عقيل (رحمه الله ) وقد كان نموذجا رائعا للانسان
ومصباحا مضيئا في جازان ومثلا يحتدى به بفضل وعطاء
وله قصائد كثيره مطبوعه يجري تجميعها حاليا في ديوان شعري
وتوفي (رحمه الله) في مسقط رأسه جازان يوم الخميس الموافق 12
شعبان عام 1412هـ رحم الله محمد عقيل رحمه الابرار وأسكنه فسيح جناته
بقلم :: حسن احمد راجح
وشكرااااا
وبكل فخر واعتزاز افتخر ان هذا الشيخ والدي ( رحمه الله )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول بطاقته الشخصيه إنه محمد عقيل احمد بن بشير بن حنين الهمداني
من مواليد مدينه جازان عام 1331هـ
كان عالما ومعلما _ خطيبا وطبيبا_شاعرا وتاجرا
كان احد الرجال البارزين بالمنطقه ان لم يكن من روادهم لم تكن توجد في ايام
طفولته وصباه اي مدرسه حكوميه او اهليه في جازان وكان التعليم انذاك
مقتصرا بما يسمى بالكتاتيب وقد حفظ القران الكريم في طفولته
على يد الشيخ الفقيه عبد الله شماخي وتلقى علم اصول الفقه والتوحيد
والفرائض على يد والده الشيخ عقيل احمد ودرس علم النحو على يد الشيخ
محمد السالك الشنقيطي ولازم الشيخ حافظ الحكمي واخذ عنه علوم كثيره
حيث كانت في منطقه جامعه مصغره متخصصه في تعليم القران الكريم
والتجويد واصول الدين اللغه ومبأدى الحساب كان عميدها الشيخ
عقيل احمد ( والد الشيخ محمد ) ومقرها مسجد ( المهدلي )
بالحاره الشاميه ومن هذا الجامعه تخرج الشيخ محمد عقيل
مع ثله من اقرانه فمنهم من تاهل لان يكون قاضيا كالشيخ محمد صالح
عبد الحق والشيخ علي محمد عيسى
ومنم من اثرى المكتبات العربيه بعلوم التاريخ واصناف العلوم والشعر مثل
الاستاذ الباحث محمد بن احمد عيسى العقيلي ومحمد بن علي السنوسي
وغيرهم الكثير اما الشيخ محمد فقد نهج نهج والده واستمرت حلقات دروسه
بمسجد ( المهدلي) بعد ان اهله والده واعده خلفا له فقد لمس فيه
الذكاء والفظنه والنبوغ لم يكن الشيخ إماما وخطيبا لمسجد معين وانما
كان يستند إليه في كثير من الاحيان القيام بتأديه صلاة الجمعه وخطيبها
كما كان طبيبا يداوي ويعالج بالاعشاب بما لديه من خبرة ومهاره في هذا
المضمار
اما إذا تحدثا عنه شاعرا وربما الكثير من اهالي المنطقه لايعلمون
ذالك الا من تربطه بهم رابطه متينه فهو إن قال نسيبا كان تقيا وعفيفا
وان قال شاعرا في مناسبه زواج احد ابنائه كان حنونا وعطوفا صادقا
وان قال شعرا اجتماعيا اجاد وامتع وافاد
مارس الشيخ محمد التجاره بعقله لا بيده كان ربانا في سفينه التجاره
لال عقيل واكتفى بالقياده والتوجيه وترك لاخوانه اداره البيع والشراء
يتصف الشيخ محمد عقيل (الانسان ) بدماثة الاخلاق والتواضع سريع
البديهة حاضر النكته لاذع الكلمه لمن يحاول النيل منه كبيرا مع الكبار رحيما
بالصغار محبوبا في كل مكان ومجلس عالما مرنا ومحدثا لبقا له من المواقف
الطريفه ما يبرهن على ذكائه ورجاحه عقله مارس دورة التعليمي من خلال
المسجد عن طريق القاء المحاضرات على طلاب العلم ومن خلال حلقات
الذكر وخطب الجمعه والمناسبات الدينيه انذاك كما كان متذوقا للشعر
العربي قديمه وحديثه وألم باصول النقد الادبي ونظم عده قصائد في شتئ
المجالات الا انه نظرا لنشأته الدينيه برز في مجال الشعر الاجتماعي
والارشادي وقصائد الزهد وهذه مقتطفات من شعره في الزهد::
نعيش مع الامال في وهن قصيده
ونحيا مع الطاعه في الصد والزهد
ونعمل للدنيا بأضخم طاقه
نفجرها في السعي والكد والجهد
ونؤثر وغن كان زائلا
على دائم في جنه الخلد
نخالف امر الله دوما وندعي
بأنا على حق وسبحانه المهدي
لقد رحل الشيخ محمد عقيل (رحمه الله ) وقد كان نموذجا رائعا للانسان
ومصباحا مضيئا في جازان ومثلا يحتدى به بفضل وعطاء
وله قصائد كثيره مطبوعه يجري تجميعها حاليا في ديوان شعري
وتوفي (رحمه الله) في مسقط رأسه جازان يوم الخميس الموافق 12
شعبان عام 1412هـ رحم الله محمد عقيل رحمه الابرار وأسكنه فسيح جناته
بقلم :: حسن احمد راجح
وشكرااااا
وبكل فخر واعتزاز افتخر ان هذا الشيخ والدي ( رحمه الله )