vague
04-19-2008, 05:18 PM
ღ اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغني بفضلك عمن سواك ღ>
>>>>>>> لا تسمح لأطفالك باللعب في حلبات وأقفاص الكرات في المطاعم السريعة .. إنها قاتلة !!!>> أملي من كل شخص يقرأ هذه المقالةأن يقوم بنقلها لمن يهمه.. وأمر أطفالهم ...>> فالخبر مخيف ويدعو للاضطراب، الخبر يقول>لشخص يتكلم:>> بينما كان ابني يلعب في قفص (حلبة) الكرات الملونة في قسم لعب الأطفال في أحد المطاعم السريعة>> جاءني وهو في حالة غضب عارم، يشتكي فقدانه ساعة يده. وعندما ذهبت معه>> وحفرنا وحفرنا بين مئات وآلاف الكرات البلاستيكية الملونة>> لم نجد الساعة،وبديلاً عنها وجدنا بقايا تقيؤ ، بقايا أكل>> وعلب أكل ومشروبات فارغة (يعني بالعربي زبالة) وأشياء أخرى لا أريد ذكرها ..>> ويقول انه عندما ذهب إلى مدير المطعم وبدأ بتهزيئه>> قال له انهم يقومون بتنظيف قفص الكرات كل شهر ! ولكن الراوي يشكك في مصداقية>> أنهم يقومون بذلك كل شهر .. حيث أن ما وجد من (زبالة)>> يحتاج عدة أشهر ليتراكم بهذه الصورة ولذلك فقد قرر (وقررت معه)>> أن لا يلعب أطفاله مرة أخرى في سلة أو قفص للكرات الملونة إطلاقا
> ومفاد قصته الحقيقية التي جعلته ينتبه لهذا الموضوع أصلاً>
> هو ما روته السيدة(لورين أرشر) التي تعيش مع ابنها (كيفن) في مدينة>> شوقار لاند في ولاية تكساس، حيث قالت :انه في أكتوبر من سنة 94، أخذت ابني إلى مطعم>> (ما نقدر نقوله)>> للاحتفال بذكرى ميلاده الثالث، وبعد انتهائه من غدائه،>> سمحت له بالذهاب إلى قفص الكرات الملونة ليلعب بعض الوقت>> بعد عدة دقائق، بدأ البكاء ، فسألته عن سبب بكائه!>> فأشار لي إلى ظهره وقال لي: ماما إنه يؤلمني !>> فنظرت إلى ظهره، ولم أجد شيئاً وقتها وبعد رجوعنا للبيت>> قمت بتحميمه، فوجدت وقتها (النغزة) في الجزء الأيسر لمؤخرته وبعد فحصها بدقة أكثر>> بدا لي وكأنه في دخل النغزة شظية من بقايا زجاج أو خشب !وفي اليوم التالي،>> أخذت موعداً مع الطبيب لإزالتهاتقول لورين: أنه وفي اليوم نفسه>> (قبل حلول اليوم التالي الذي تقرر فيه موعد>> الطبيب) بدأ الطفل، يرتجف، ويستفرغ،وتقلب سواد عينيه إلى داخل محاجرهما وأخذته>> بعجل إلى قسم الطوارئ، وبعد إدخاله ببضع ساعات .. جاءني من يخبرني بوفاة طفلي الوحيد !!>> وفهمت من الأطباء إن الشظية كانت عبارة عن رأس إبرة(المستخدمة للحقن تحت الجلد)>> وقد انكسرت تحت جلده، وأفاد قسم التشريح بأن سبب الوفاة كانت بسبب جرعة هيروين زائدة!!>> وفي اليوم التالي، قام رجال الشرطة بإزالة الكرات الملونة من قفص الكرات المذكور،>> ووجدوا أكلا متعفنا، وحلويات نصف مأكولة، وحفاضات أطفال>> البقايا معلبات أكل ومشروبات ورائحة بول وعدة ابر من النوع>> الذي يستخدم للحقن تحت الجلد !!>
> وللتحقق من مصداقية هذه القصة>> يمكنك الحصول عليها بمقالة باسم كيفن أرشر>> Kevin archer في أكتوبر 10 من سنة 94 في جريدة هيوستن كرونكل Houston chronicle>
وأكرر رجائي بأن تنقل هذه المقالة إلى كل الأمهات>> والآباء والخالات والأعمام وحتى الأجداد ولابد أن يعرفوا هذه الحقيقة ويتفادوا خطرها. وللمعلومية>> هناك أطفال كثيرون أصيبوا بمشكلة للقمل في شعورهم من أقفاص الكرات الملونة عموماً.>>
حفظ الله أبناءنا وأبناءكم من كل شر
>>منقول
>>>>>>> لا تسمح لأطفالك باللعب في حلبات وأقفاص الكرات في المطاعم السريعة .. إنها قاتلة !!!>> أملي من كل شخص يقرأ هذه المقالةأن يقوم بنقلها لمن يهمه.. وأمر أطفالهم ...>> فالخبر مخيف ويدعو للاضطراب، الخبر يقول>لشخص يتكلم:>> بينما كان ابني يلعب في قفص (حلبة) الكرات الملونة في قسم لعب الأطفال في أحد المطاعم السريعة>> جاءني وهو في حالة غضب عارم، يشتكي فقدانه ساعة يده. وعندما ذهبت معه>> وحفرنا وحفرنا بين مئات وآلاف الكرات البلاستيكية الملونة>> لم نجد الساعة،وبديلاً عنها وجدنا بقايا تقيؤ ، بقايا أكل>> وعلب أكل ومشروبات فارغة (يعني بالعربي زبالة) وأشياء أخرى لا أريد ذكرها ..>> ويقول انه عندما ذهب إلى مدير المطعم وبدأ بتهزيئه>> قال له انهم يقومون بتنظيف قفص الكرات كل شهر ! ولكن الراوي يشكك في مصداقية>> أنهم يقومون بذلك كل شهر .. حيث أن ما وجد من (زبالة)>> يحتاج عدة أشهر ليتراكم بهذه الصورة ولذلك فقد قرر (وقررت معه)>> أن لا يلعب أطفاله مرة أخرى في سلة أو قفص للكرات الملونة إطلاقا
> ومفاد قصته الحقيقية التي جعلته ينتبه لهذا الموضوع أصلاً>
> هو ما روته السيدة(لورين أرشر) التي تعيش مع ابنها (كيفن) في مدينة>> شوقار لاند في ولاية تكساس، حيث قالت :انه في أكتوبر من سنة 94، أخذت ابني إلى مطعم>> (ما نقدر نقوله)>> للاحتفال بذكرى ميلاده الثالث، وبعد انتهائه من غدائه،>> سمحت له بالذهاب إلى قفص الكرات الملونة ليلعب بعض الوقت>> بعد عدة دقائق، بدأ البكاء ، فسألته عن سبب بكائه!>> فأشار لي إلى ظهره وقال لي: ماما إنه يؤلمني !>> فنظرت إلى ظهره، ولم أجد شيئاً وقتها وبعد رجوعنا للبيت>> قمت بتحميمه، فوجدت وقتها (النغزة) في الجزء الأيسر لمؤخرته وبعد فحصها بدقة أكثر>> بدا لي وكأنه في دخل النغزة شظية من بقايا زجاج أو خشب !وفي اليوم التالي،>> أخذت موعداً مع الطبيب لإزالتهاتقول لورين: أنه وفي اليوم نفسه>> (قبل حلول اليوم التالي الذي تقرر فيه موعد>> الطبيب) بدأ الطفل، يرتجف، ويستفرغ،وتقلب سواد عينيه إلى داخل محاجرهما وأخذته>> بعجل إلى قسم الطوارئ، وبعد إدخاله ببضع ساعات .. جاءني من يخبرني بوفاة طفلي الوحيد !!>> وفهمت من الأطباء إن الشظية كانت عبارة عن رأس إبرة(المستخدمة للحقن تحت الجلد)>> وقد انكسرت تحت جلده، وأفاد قسم التشريح بأن سبب الوفاة كانت بسبب جرعة هيروين زائدة!!>> وفي اليوم التالي، قام رجال الشرطة بإزالة الكرات الملونة من قفص الكرات المذكور،>> ووجدوا أكلا متعفنا، وحلويات نصف مأكولة، وحفاضات أطفال>> البقايا معلبات أكل ومشروبات ورائحة بول وعدة ابر من النوع>> الذي يستخدم للحقن تحت الجلد !!>
> وللتحقق من مصداقية هذه القصة>> يمكنك الحصول عليها بمقالة باسم كيفن أرشر>> Kevin archer في أكتوبر 10 من سنة 94 في جريدة هيوستن كرونكل Houston chronicle>
وأكرر رجائي بأن تنقل هذه المقالة إلى كل الأمهات>> والآباء والخالات والأعمام وحتى الأجداد ولابد أن يعرفوا هذه الحقيقة ويتفادوا خطرها. وللمعلومية>> هناك أطفال كثيرون أصيبوا بمشكلة للقمل في شعورهم من أقفاص الكرات الملونة عموماً.>>
حفظ الله أبناءنا وأبناءكم من كل شر
>>منقول