مخطط صهيوني لبناء الهيكل المزعوم بعد هدم الحرم القدسي بزلزال صناعي
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مخطط صهيوني لبناء الهيكل المزعوم بعد هدم الحرم القدسي بزلزال صناعي
أعلنت مصادر أمريكية مطلعة أن جماعات يهودية متطرفة قررت بناء هيكل سليمان المزعوم محل الحرم القدسي بالمسجد الأقصى في 25 مارس 2010. ويعتبر هدم المسجد الأقصى لبناء هيكل سليمان المزعوم من الأولويات القصوى للجماعات اليهودية والمسيحية واليمينية كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقريرها في هذا الصدد.. حيث أشارت الصحيفة الأمريكية أن من أهم هذه الجماعات اليهودية "أمناء جيل الهيكل" و"معهد الهيكل" ومن المسيحية "جماعة منظمة الأغلبية الأخلاقية" و"المسيحيين الإنجيليين" بالإضافة إلي جماعة هيئة "المائدة المستديرة" التي تعتبر إحدى أخطر الجماعات المؤثرة على اليمين المسيحي في الولايات المتحدة وتنقسم إلى منظمة "مترجمو الكتاب المقدس" و"عصبة الكنيسة في أمريكا"التي تشكل الداعم الأساسي للإستراتيجية الإسرائيلية لأسباب لاهوتية ترتبط بمعتقدات مسيحية خاطئة. وبحسب الصحيفة، فإن البعض يعتقد أن الحفريات تحت المسجد الأقصى مرتبطة باحتلال الكيان الصهيوني للقدس في عام 1967 لكن اليهود يقودون حملة الهدم من خلف الكواليس منذ عام 1838 عندما كشف عالم الآثار الأمريكي إدوارد روبنسون في زيارته لفلسطين عن آثار الهيكل الثاني أسفل المسجد حيث فتش في عدة مواقع عن الآثار التي ذكرت في التوراة والإنجيل. وخلال الفترة الممتدة من عامي 1867 إلى 1948 كما أشار وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبوشعر في بيان صحفي وصل إلى مدينة القدس 10 من رحالة معظمهم من إنجلترا والولايات المتحدة نفذوا حفريات بالبلدة القديمة بالقدس لكن الاكتشافات كانت معظمها آثاراً إسلامية أو بيزنطية. وأشار إلى توقف الحفريات منذ عام 1948 حتى عام 1967 حيث بدأت دولة الاحتلال مخططات هدم الأقصى لتصل الحفريات إلى الطبقة الصخرية أسفل المسجد والتي استمرت 32 عاما حتى عام 1919. وبدأت سلطات الاحتلال بناء مدينة يهودية مطابقة للتوصيف التوراتي والتلمودي لـ "أورشليم المقدسة" بحسب زعمهم عن طريق شبكات أنفاق مترابطة وتحويل المواقع التي تم حفرها على أعماق ومساحات كبيرة إلى مواقع أثرية مطابقة للتصور اليهودي. وخلال الفترة من عامي 2006 إلى 2008 زادت سرعة الحفر ليرتفع عدد مواقع العمل من 7 إلى 18 منطقة حفر مقسمة إلى حفريات الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى والحفريات من الجهة الغربية والحفريات من الجهة الشمالية للمسجد وأكد البيان أن هناك 18 حفرية تحت المسجد الأقصى منها 11 حفرية اكتملت وسبع أخرى قيد العمل حالياً. و-بحسب صحيفة الجمهورية المصرية- التي أوردت الخبر، فقد عانت فلسطين المحتلة من زلزالين رئيسيين في الـ 200 سنة الماضية الأول في عام 1837 ودمر معظم مدينة "صفد" والثاني في عام 1927 وتسبب في أضرار فادحة في مدينة نابلس. ومع الإعلان عن مناورة تدريبية لجيش الاحتلال والأجهزة المدنية له عن حدوث زلزال مدمر حذر المراقبون من أن المسجد الأقصى سيكون من السهل انهياره بسبب الحفريات إذا تعرض لزلزال قد يكون صناعياً تفتعله إسرائيل عبر أي تفجير محتمل ينفذ تحت الأرض لإحداث هزة أرضية. وتردد في أوساط اليهود مخطط يقوم على إحداث زلزال مصطنع من خلال تفجير في منطقة النقب الغربي أو في البحر في منطقة إيلات يشعر الناس كأنه هزة أرضية ويدعون على أثره انهيار المسجد الأقصى نتيجة زلزال طبيعي. بل تصل حالة التدهور نتيجة للحفريات تحت المسجد إلى أن تحليق مكثف لطائرات مخترقة حاجز الصوت تحدث ارتجاجا في الأساسات تؤدي مع تكرارها إلى انهياره كما يؤكد الخبراء. وتضيف الصحيفة، قد بدأ مخطط تهويد القدس الذي لا ينفصل عن مخطط هدم المسجد الأقصى منذ عام 1827 مع تسلل اليهود فرادى وشراء أراض وبناء المستوطنات ونشطت هذه الجهود في ظل الانتداب البريطاني مطلع القرن الماضي. ومع سقوط الأراضي الفلسطينية كلها والقدس معها في أيدي الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 أمر موشي ديان الجنرال الصهيوني ضباطه وعددا من المهندسين بإيجاد واقع جديد في القدس وفي غضون أيام قليلة هدمت "حارة المغاربة" وطرد ألف مواطن عربي من المنازل المجاورة للمسجد الأقصى لتنشئ مكانه ساحة حائط "المبكى" أو ساحة حائط البراق وفقا للاسم الأصلي للحائط الذي حرفه اليهود. وأدى النشاط الاستيطاني لرفع عدد اليهود في القدس من صفر عام 1967 إلى 165 ألف محتل في عام 1995.
زلزال اصطناعي لهدم المسجد الأقصى
حذّرت مصادر فلسطينية من أن إسرائيل تسعى للقيام بزلزال إصطناعي في القدس من خلال شبكة الأنفاق والحفريات، من شأنه أن يؤثر على القواعد والجدران الخاصة بالمسجد الأقصى. وقالت المصادر إن القدس تتعرض للمزيد من الإنتهاكات الإسرائيلية لتهويدها خاصة في منطقة المسجد الأقصى وما يحيط به من عقارات، سواء عن طريق شبكة الأنفاق أو الحفريات والتي أصبحت تشكل خطرًا على أساس المسجد الأقصى وقواعده وجدرانه. وكانت شبكة من الأنفاق أقامتها إسرائيل وصلت إلى الأحياء العربية القديمة في المدينة، حيث تمت إقامة مدينة سياحية أسفل المتوضأ وكنيسًا ووضعوا فيه مجسم هيكل سليمان المزعوم، كما حدث هدم في السور الغربي ما بين بابي المطهرة والسلسلة ناجمة عن شبكة الأنفاق، مشيرةًً إلى أن أطول نفق يمتد من منطقة سلوان إلى أسفل المسجد من باب المغاربة.
وأكدت المصادر أنه في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات القوات الاسرائيلية داخل القدس، فإنها تتواصل عملية سحب هويات المقدسيين والذي بلغ عددهم نحو 50 ألف هوية منذ ان وجدت اسرائيل في المدينة، إضافة إلى البدء ب***** وحدات سكنية جديدة ليصل عددها إلى 2700 وحدة سكنية على أربع مراحل تنفذها اسرائيل، وكذلك إجبار سكان القدس على الرحيل حيث توجد عشرات العائلات المهددة بالتهجير، موضحةً انه خلال السنوات القليلة المقبلة فإنه من المتوقع ترحيل الآلاف من المواطنين ليصل عددهم إلى 26% من العدد الحالي، نحو 270 ألف نسمة، على أن يتم ترحيل أعداد جديدة حتى نهاية العام 2019 ولن يسمح للبقاء لأكثر من 12% من السكان الأصليين.
وشددت على أهمية القيام بفعاليات جماهيرية وفصائلية للوقوف أمام المخططات الإسرائيلية ضد القدس، كما يتطلب من العرب والمسلمين القيام بدورهم والتحرك على مستوى الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والإعلام والعلماء ورجال الاقتصاد والسياسة، لدعم المشاريع اللازمة لمشاريع الصمود في القدس، مشيرةً إلى نبذ الخلافات الفصائلية وتكثيف وتوحيد الجهود لإنقاذ المسجد الأقصى، خاصة أن المعالم الإسلامية والمسيحية تتعرض للطمس وتم الاعتداء على العديد من المساجد وتجريف المقابر لصالح مشاريع إسرائيلية.
وكان عالم الآثار الإسرائيلي 'مئير بن دوف' الذي قاد في الماضي الحفريات قرب الحرم القدسي الشريف، أعترف بان أعمال الترميم الجارية حاليًا في طريق باب المغاربة ومناطق أخرى حول المسجد الأقصى غير شرعية. وكانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة 'إيسيسكو'، قد أدانت استمرار السلطات الإسرائيلية في حفرياتها الخطرة تحت المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه، في إشارة إلى الانهيارات التي حدثت داخل ساحة الحرم القدسي قبالة المدرسة الأشرفية في المنطقة الغربية الواقعة بين باب القطانين وباب السلسلة.
بدأت الحفريات الإسرائيلية منذ عام 1967 مباشرة وكان بعض منها مكشوفًا، غير أن معظمها كان سريًا، فقامت المؤسسة الإسرائيلية بهدم حارة فلسطينية كاملة كانت لصيقة بحائط المسجد الأقصى الغربي ويطلق عليها اسم حارة المغاربة، وقد هدمت إسرائيل تلك الحارة فوق أصحابها وقتلتهم أحياء تحت أنقاضها كخطوة أولى لإزالة كل البيوت في الجهة الغربية من المسجد لتوفير ساحة فارغة لاستخدامها لتجمعات اليهود يطلقون عليها ساحة حائط المبكي، ثم بدأت الحفريات حول حرم المسجد الأقصى المبارك تحديدًا من الجهة الجنوبية، وفي جانب من الجهتين الشرقية والغربية بالإضافة إلى الحفريات التي بدأت تحت الأرض ارض المسجد الاقصي أسفرت عمليات الحفر الإسرائيلية من حول المسجد الأقصى عن إزالة مقبرة إسلامية تاريخية بالكامل كانت تقع في الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى، كما أزيلت مساحات شاسعة من المقبرة الإسلامية التاريخية المعروفة باسم 'مقبرة الرحمة' التي تقع في الجهة الشرقية للمسجد الاقصى، وأصروا على حفر أنفاق جديدة لاختراق حرم المسجد الأقصى من أكثر من جهة واحدة، فقد بدأ الإسرائيليون بحفر نفق من الجهة الجنوبية إلى داخل الأقصى، وقد اكتشفت الأمر دائرة الأوقاف ولجنة أعمار المقدسات الإسلامية وأغلقوا النفق بالاسمنت ثم قامت إسرائيل بعملية حفر جديدة من الجهة الغربية ووصلوا إلى بئر قايتباى وهى موجودة في داخل المسجد الأقصى وقريبة من قبة الصخرة واكتشف أمرها هي الأخرى وأغلقت بالاسمنت. وقد تعرض المسجد الأقصى لحريق متعمد في عام 1969م. ثم جاءت زيارة أرئيل شارون، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، للمسجد في أواخر العام 2000م، لتفجر انتفاضة جديدة في الشارع الفلسطيني.
من جانبها، اعتبرت 'مؤسسة الأقصى' حفر الأنفاق دلالة واضحة، على عزم إسرائيل مواصلة خطواته المتسارعة لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى 'مبنى وعمرانًا وتاريخًا وحضارة'. وأضافت المؤسسة أن تلك الخطوات تأتي 'في محاولة لتزييف التاريخ وتحقيق الحلم الموهوم ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى'، مشيرةً إلى أن 'إسرائيل عازمة على إيقاع الأذى بالقدس والأقصى كهدية للمجتمع اليهودي بمناسبة مرور 40 عامًا على احتلال القدس والأقصى'